العواقب اللاحقة للمعالجة بالتشعيع
إن استمرت الآلام مهما الشفاء من داء السرطان: هناك مساعدة!
غالباً ما تؤدي العمليات الجراحية و المعالجات بالأدوية إلى تشعيع منطقة الورم. و مهما كان تطور التشعيع التقني جد متقدم، فإن المعالجة بالتشعيع تصيب دائماً حتى النسيج المجاور السليم. مما يؤدي إلى تضرر خلايا النسيج السليمة.
في حالة الاصابة بداء السرطان
النتيجة: الام او توترات, الإحمرار الدائم بالمنطقة المشععة و الجراح الغير شافية أو إلتهابات المثانة و المستقيم المزمنة و الدموية ، كل هذا يكدر جودة العيش. يمكن ان تظهر ايضا بعد سنين.
يمكن لطريقة ه ب و أن تساعد النسيج المشعع على التجدد
يتم بواسطة المعالجة بالاكسجين المضغوط (ه ب و) نقل الاكسجين الضروري لشفاء الجرح بزيادة الى النسيج. هكذا تتجدد و تتكون شعيرات دموية جديدة. وبهذا يمكن ايضا شفاء الجراح المزمنة بالمنطقة المشععة (مثلا على سطح الجلد او بداخل الجسم).
طريقة المعالجة بالاكسجين المضغوط تعني العمل داخل الفريق
أطباؤنا يقييمون كل فرص طريقة ال ه ب و بجدية و بوعي فائق بالمسؤولية. بالتعاون مع طبيبكم المعالج، يضع طبيب طريقة ه ب و برنامجا علاجيا مناسبا لآلامكم.
Zuletzt aktualisiert am Sonntag, 29. Januar 2012
اتصلوا بنا !
في حالة عدم إتقان اللغة
الألمانية، المرجو الإتصال
بترجمان المركز الصحي
السيّد الأستاذ
عثمان ليهي
الهاتف :
00493069517787
الهاتف النقا ل :
00491721473133
E-Mail
lihiya@hbo-freiburg.de
أيام الثلثاء و الأربعاء من
الساعة العاشرة إلى
الساعة الحادية و النصف
صباحاً
إضغط هنا للإستشارة
الشخصية لدى أحد
الأطباء المختصين
العواقب اللاحقة للمعالجة بالتشعيع

